2007-08-10

حكام البحرين
آل خليفة هي عائلة حاكمة لمملكة البحرين. ينتسب آل خليفة إلى العتوب المنتسبين إلى قبيلة عنزة التي ينتمي إلى القبائل العربية التي هاجرت من نجد إلى ضفاف الخليج العربي.

حكام البحرين

الشيخ أحمد محمد آل خليفة (أحمد الفاتح) (1783 - 1796)
الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة (1796 - 1843)

  • كان يعاونه هؤلاء الشيوخ الثلاثة:

    • الشيخ سلمان بن أحمد آل خليفة (1796 - 1825)
      الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة (1825 - 1834)
      الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة (1834 - 1842)
      ثم انفرد الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة بالحكم منذ (1843 - 1868)
      الشيخ علي بن خليفة آل خليفة (1868 - 1869)
      الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة (للمرة الثالثة) (سبتمبر - ديسمبر 1869)
      الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة (ديسمبر 1869)
      الشيخ عيسى بن علي آل خليفة (1869 - 1932)
      الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة (1932 - 1942)
      الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة (1942 - 1961)
      الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة (1961 - 1971)

      • ثم تغير لقبه إلى الأمير الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من (16 أغسطس، 1971 - 6 مارس، 1999)
        الأمير الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة (6 مارس، 1999 - 14 فبراير، 2002)

        • ثم أصبح الملك حمد بن عيسى آل خليفة من 14 فبراير، 2002 حتى الآن.

2007-08-09

كلفن
كيلفن (Kelvin) وحدة القياس المعتمدة في النظام الدولي للوحدات لقياس درجة الحرارة ويرمز له بالرمز (K) . وتسمى أيضا بالحرارة المطلقة، حيث أن درجة حرارة صفر كيلفن هي أخفض درجة حرارة في الطبيعة وتتوقف عندها حركة الجزيئات. سميت بهذا الاسم نسبة إلى الفيزيائي والمهندس البريطاني اللورد كيلفن.
ومقياس الكلفن هو ذلك المقياس الذى يوضح العلاقة بين حجم غاز معين ودرجة الحرارة المطلقة (وحدتها كلفن) وأيضا العلاقة بين ضغط وحجم غاز معين ودرجة الحرارة الكلفنية، فعند كل زيادة مقدارها 1 درجة كلفنية يزداد حجم كمية معينة من غاز بمقدار 1/273 من حجمة الأصلى وكذلك ضغطه...
وترتبط وحدة الكيلفن مع وحدات الحرارة الأخرى حسب العلاقات التالية:
أي
أي
ونادراً ما تستخدم وحدة الكيلفن في الحياة العامة، ولكنها ذات أهمية خاصة في المجالات العلمية المختلفة.
درجة كيلفن = الدرجة المئوية + 273.15
درجة كيلفن = (الدرجة الفهرنهايتيه + 459.67)/1.8

2007-08-08


تيروسين، (Tyrosine) هو واحدٌ من الحوامض الأمينية المعروفة والمهمّة بالنسبة للإنسان، وهو موجودٌ في معظم البروتينات؛ و يستخدمه الجسم البشريّ لإنتاج عِدّة أنواع من الهورمونات مثل النورادرينالين والأدرينالين.
يمكن فسفرة التيروسين من قِبل كينازات عديدةٍ من ضمنها عائلات كينازات السارك Src والسيك Syk.
تيروسين

2007-08-06


مظفر عبدالمجيد النواب شاعر عراقي معاصر، ولد في بغداد عام 1934 من أسرة ثرية مهتمة بالفن و الأدب ولكن والده تعرض إلى هزة مالية أفقدته ثروته. تابع دراسته في كلية الآداب ببغداد وبعد انهيار النظام الملكي في العراق عام 1958 تم تعيينه مفتشاً فنياً بوزارة التربية في بغداد.
في عام 1963 اضطر لمغادرة العراق، بعد اشتداد التنافس بين القوميين والشيوعيين الذين تعرضوا إلى الملاحقة والمراقبة الشديدة من قبل النظام الحاكم، فكان هروبه إلى الأهواز عن طريق البصرة، إلا ان المخابرات الإيرانية في تلك الأيام (ال! سافاك) ألقت القبض عليه وهو في طريقه إلى روسيا و سلمته إلى الأمن السياسي العراقي، فحكمت عليه المحكمة العسكرية هناك بالإعدام، إلا ان المساعي الحميدة التي بذلها أهله وأقاربه أدت إلى تخفيف الحكم القضائي إلى السجن المؤبد. وفي سجنه الصحراوي واسمه نقرة السلمان القريب من الحدود السعودية-العراقية، أمضى وراء القضبان مدة من الزمن ثم نقل إلى سجن (الحلة) الو� �قع جنوب بغداد.
في هذا السجن قام مظفر النواب ومجموعة من السجناء بحفر نفق من الزنزانة يؤدي إلى خارج أسوار السجن، وبعد هروبه المثير من السجن توارى عن الأنظار في بغداد، وظل مختفياً فيها ثم توجه إلى الجنوب (الأهوار)، وعاش مع الفلاحين والبسطاء حوالي سنة. وفي عام 1969 صدر عفو عن المعارضين فرجع إلى سلك التعليم مرة ثانية. غادر بغداد إلى بيروت في البداية، ومن ثم إلى دمشق، وراح ينتقل بين العواصم العربية والأوروبية، واستقر به المقام أخيراً في دمشق.


ريشارد فاغنر (بالألمانية: Richard Wagner، ولد في لايبزيش، ألمانيا 1813 - توفي في البندقية، إيطاليا 1883 م) هو مؤلف موسيقي ألماني. وهو الابن الأصغر لتسع أولاد. ولد في نفس سنة معركة الأمم التي جرت بين جيش نابيلون �! � جيوش الحلفاء(السويد, النمسا, بروسيا, روسيا). لم يبد اي اهتمام موسيقي في طفولته و كان عنيدا جدا.كان أول أعماله الفنية ملحمة استوحاها من موت صديق له و عدد الذين ماتول أو قتلوا في الملحمة 26 شخص. كان معلما على الجوقة الموسيقية في الكنسية المُلحقة بالبلاط الأميري في درسدن (حاضرة إمارة سكسونيا في ألمانيا). اعتنق الأفكار الثورية، فحلت عليه نقمة أولياء نعمته، واضطر إلى الهرب إلى سويسرا ليستقر بها لفترة من الوقت (! 1849-1861 م). تلقى مساعدة من الموسيقار "فرانتز ليست حيث ساعده في اقامة حفلاته الموسيقية" (قام لاحقا بالزواج من إحدى بناته، وتدعى "كوسيما")، كما دعمه "لودفيغ الثاني من بافاريا" (حاكم مملكة بافاريا) أثناء الفترة التي قضاها في إنجاز أعماله الأوبرالية الكبيرة فكان يعطيه ما يحتاجه من مال ليسدد ديونه و لحياته المترفة.
ابتعد في أعماله عن الأوبرا الإيطالية وأسلوبها التاريخي (كانت تعالج المواضيع التاريخية)، فتجنب التأنق الصوتي الذي اشتهرت به هذه الأخيرة مفضلا أن يعطى الدور الأول للأداء الأوركسترالي. كان من أنصار المسرح الأسطوري (اقتبس أعماله من الأساطير الجرمانية القديمة)، استطاع أن يجمع بين النص والموسيقى، وأن يوافق بين الأصوات ! والآلات الموسيقية، كما أن طريقته في إعادة تكرار الفكرة الرئيسية عبر المشاهد المختلفة مكنته من أن يحافظ على تماسك الموضوع. يعتبر رائد النزعة الرومانسية في الموسيقي الألمانية.
من أعماله الأوبرالية:


المركِب الشبح (1841 م)
تانهُويْزِر (1845 م)
لوهينغرين (1850 م)
حلقة نيوبلونغ أو الرباعية الأوبرالية (1852-1876 م)
تريستان وإيزولده (1865 م)
الأساتذة الموسيقيون لنورمبرغ (1868 م)
بارسيفال (1876-1882 م)

2007-08-02

محافظة_شيزوأوكا
هي محافظة يابانية عاصمتها مدينة شيزوأوكا.

2007-07-31

طباق
من عجائب الدنيا السبع كانت تسمى فاروس Pharos ، موقعها كان على طرف شبه جزيرة فاروس وهي المكان الحالي لقلعة قايتباي الشهيرة. تعتبر أول منارة في العالم أقامها سوسترات في عهد بطليموس الثاني عام 270ق.م وترتفع 120 مترا وهدمها زلزال عام 1375م
الثابت تاريخياً أن منار الإسكندرية، الذي كان من عجائب الدنيا السبع، قد أُنشئ عام 280 ق.م.، في عصر بطليموس الثاني؛ و قد بناه المعماري الأغريقي سوستراتوس؛ و كان طوله ، البالغ مائةً وعشرين متراً، يجعله أعلى بنايةً في عصره. و يقال أن قلعة قايتباي قد أقيمت في موقع المنار، و على أنقاضه. و قد وصف المسعودي، في عام 944 م، المنار وصفاً أميناً، و قدَّر ارتفاعه بحوالي 230 ذراعاً. و قد حدث زلزال 1303 في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، فضرب شرق البحر المتوسط، و دمر حصون الإسكندرية و أسوارها و منارها. و قد وصف المقريزي، في خطط! ه، ما أصاب المدينة من دمار، و ذكرَ أن ا� �أمير ركن الدين بيبر الجشنكير قد عمَّر المنار، أي رمَّمه، في عام 703 هجرية. و بعد ذلك الزلزال المدمر بنصف قرن، زار ابن بطوطة الإسكندرية، في رحلته الثانية، في عام 1350 م.، وكتب يقول: "و قصدتُ المنار، عند عودتي إلى بلاد المغرب، فوجدته قد استولى عليه الخراب، بحيث لا يمكن دخوله و لا الصعود إليه؛ و كان الملك الناصر – رحمه الله – شرع في بناء منار بإزائه، فعاقه الموت عن إتمامه". و يروي المؤرِّخ المصري ابن إياس، أنه عندما زا�! � السلطان الأشرف قايتباي الإسكندرية، في عام 1477، أمر أن يُبنى مكان المنار برج جديد، وهو ما عُرف فيما بعد ببرج قايتباي، ثم طابية قايتباي، التي لا تزال قائمةً، حتى اليوم.
و كان المنار يتألَّف من أربعة أقسام؛ الأوَّل عبارة عن قاعدة مربَّعة الشكل، يفتح فيها العديد من النوافذ، وبها حوالي 300 غرفة، مجهَّزة لسكنى الفنيين القائمين على تشغيل المنار و أُسرهم. أما الطابق الثاني، فكان مُثمَّن الأضلاع؛ و الثالث دائرياً؛ و أخيراً تأتي قمة المنار، حيث يستقر الفانوس، مصدر الإضاءة في المنار، يعلوه تمثال لإله البحر و الزلازل عند الإغريق بوسايدون.
و من الطريف، أن اسم جزيرة فاروس – Pharos – أصبح عَلَماً على اصطلاح منار، أو فنار، في اللغات الأوربية، واشتُقَّت منه كلمة فارولوجي –Pharology - - للدلالة على علم الفنارات.
و لم يعرف أحد، يقيناً، كيف كان المنار، أو الفنار، يعمل؛ و قد ظهرت بعض الاجتهادات، لم يستقر الخبراء وعلماء التاريخ على أيٍ منها. و ثمَّة وصفٌ لمرآة ضخمة، كاسرة للآشعة، في قمة الفنار، كانت تتيح رؤية السفن القادمة، قبل أن تتمكن العين المجرَّدة من رصدها. و قد كتب الرحَّالة العربي القديم ابن جبير، أنَّ ضوء الفنار كان يُرى من على بُعد 70 ميلاً، في البحر. و هناك رواية تُفيد بأن مرآة الفنار، و كانت إحدى الإنجازات التقانية الفائقة في عصرها، قد سقطت و تحطَّمت في عام 700 م.، ولم تُستبدل بغيرها؛ وفقد الفن�! �ر صفته الوظيفية منذ ذلك الوقت، و قبل أن يدمِّره الزلزال تماماً.
و يُقال أن الصعود إلى الفنار، و النزول منه، كان يتم عن طريق منحدر حلزوني؛ أما الوقود، فكان يُرفعُ إلى مكان الفانوس، في الطابق الأخير، بواسطة نظام هيدروليكي. و قد وصف فورستر طريقة أخرى لرفع الوقود – الخشب – إلى موقع الفانوس، فذكرَ أن صفَّاً طويلاً من الحمير كان في حركة دائبة، لا يتوقف ليلاً أو نهاراً، صعوداً ونزولاً، عبر المنحدر الحلزوني، تحمل الوقود الخشبي على ظهورها!.
و في مُفتتح القرن العشرين، قدَّم الأثري والمعماري الألماني هرمان ثيرش نموذجاً للفنار، في هيئة أقرب إلى نُصُب تذكاري، يرتفع كبرج فخم مكوَّن من ثلاثين طابقاً، ويحتوي على 300 غرفة.
إن فريق الباحثين الأثريين، العاملين بموقع قايتباي، يسعون للحصول على كتل حجرية تنتمي لأنقاض الفنار القديم؛ وهم يعرفون أن واجهته كانت تحمل لوحةً تذكارية، منحوتة بحروف يونانية ضخمة، فإذا وجدوا تلك اللوحة، أو جزءاً منها، تأكد للجميع أن الكتل الحجرية الضخمة، الغارقة بالموقع، هي أنقاض الفنار.
إن بعض علماء التاريخ يشكك في أن الفنار القديم هو مصدر هذه الكتل، ويعتقد أنها مجرَّد صخور كانت تُلقى إلى الماء، في العصور الوسطى، كإجراء دفاعي لإغلاق الميناء أمام سفن الصليبيين الغزاة. و مع ذلك، فإن جان – إيف إمبرور لا يزال متمسِّكاً باعتقاده أن بين هذه الأنقاض الغارقة قطعاً من جسم الفنار، سقطت في المياه عندما تحطَّم ذلك البرج الضخم، بفعل الزلزال. و لكي يؤكد هذه الاحتمالات، يحاول جان-إيف أن يتتبَّع كل الدلائل و الإشارات التاريخية حول حجم و هيئة ذلك المبنى الغامض، الذي ورد ذكره و وصفه في كتابات عشرات من الكتَّاب الإغريق و الرومان و العرب الق! دامى، الذين سجَّلوا أوصافاً عجيبةً له؛ و لكن كتاباتهم لا تشفي غليل إمبرور، لعموميتها و عدم دقتها، و أحياناً لتناقضها مع بعضها البعض.